"أكاد أفقد صوابي" ركاب يتمكنون أخيراً من مغادرة الدوحة جواً, باربرا بليت أوشر - الدوحة
غادرتُ الدوحة اليوم. كان المطار مزدحماً نوعاً ما، حيث أنشأ القطريون ممراً جوياً آمناً ويُسيّرون عدداً محدوداً من الرحلات يومياً.
في الواقع، بدا كل شيء طبيعياً حتى انطلق إنذار أمني بعد إتمام إجراءات سفري مباشرةً.
توقف كل شيء، وسمعنا دويّ انفجار الصواريخ الاعتراضية، ثم انتظرنا إشارة انتهاء حالة الطوارئ.
قال الرجل الواقف بجانبي: "أريد فقط العودة إلى بيتي".
كان من العراق، وكان في رحلة العودة إلى الوطن في اليوم الذي اندلعت فيه الحرب، لكن الطائرة اضطرت للعودة.
قال: "أنا هنا منذ عشرين يوماً، وأكاد أفقد صوابي".
بعد عدة ساعات من بدء الرحلة، أخرجتُ حاسوبي المحمول من حقيبتي، فسقط من على طاولة الطعام محدثاً صوتاً عالياً.
قالت المرأة التي كانت خلفي: "أخفتني، ظننتُ أنه انفجار آخر، ثم تذكرتُ أين أنا".
كانت في طريقها لزيارة عائلتها لقضاء أسبوع من الراحة، وقالت لي: "لم أكن أنام".