التغطية مستمرة
يمكنكم متابعة مجريات الحرب عبر بي بي سي عربي على صفحة المباشر الجديدة من هنا
إيران تقصف مدينتي عراد وديمونا جنوبي إسرائيل بصواريخ وتتسبب بعشرات الإصابات رداً على الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي على منشأة نطنز. وترامب يمنح إيران مهلة 48 ساعة لفتح مضيق هرمز "بشكل كامل".
يمكنكم متابعة مجريات الحرب عبر بي بي سي عربي على صفحة المباشر الجديدة من هنا
حذّرت وسائل إعلام رسمية إيرانية من أن طهران ستستهدف بنى تحتية للطاقة مرتبطة بالولايات المتحدة في منطقة الخليج، في حال تعرّضت منشآتها الوقودية والكهربائية لهجمات.
ويأتي هذا التهديد عقب إنذار جديد أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال فيه إن الولايات المتحدة "ستدمّر" محطات الطاقة الإيرانية إذا لم تُعد طهران فتح مضيق هرمز خلال 48 ساعة.
ويعكس هذا التصعيد المتبادل مخاوف متزايدة من اتساع نطاق المواجهة، خصوصاً في ظل حساسية منشآت الطاقة في الخليج وتأثيرها المباشر على إمدادات النفط العالمية.
أعلنت وزارة الدفاع السعودية الأحد، في اليوم الثالث والعشرين من الحرب في الشرق الأوسط، أن ثلاثة صواريخ بالستية استهدفت منطقة الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية.
وكتبت الوزارة على منصة إكس: "رصد إطلاق ثلاثة صواريخ بالستية باتجاه منطقة الرياض، وقد تم اعتراض أحد الصواريخ، فيما سقط الصاروخان الآخران في منطقة غير مأهولة"، مضيفة أنه تم اعتراض وتدمير خمس مسيرات في أجواء البلاد منذ منتصف ليل الأحد.
أعلن الجيش الإسرائيلي فجر الأحد أنه يشن ضربات في وسط طهران، بعد ساعات من سقوط صاروخين إيرانيين في مدينتين في جنوب إسرائيل.
وذكر بيان مقتضب أن القوات الإسرائيلية "تشن حالياً ضربات على النظام الإيراني الإرهابي في قلب طهران".
أصيب أكثر من 100 شخص بجروح جراء ضربتين صاروخيتين إيرانيتين استهدفتا جنوب إسرائيل، في أعنف هجمات من نوعها منذ اندلاع الحرب قبل ثلاثة أسابيع، ما دفع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى التعهد بالرد "على كل الجبهات".
وأفاد مسعفون بإصابة 75 شخصاً، بينهم 10 بحالة خطرة، في ضربة استهدفت مدينة عراد مساء السبت، متسببة بأضرار واسعة في منطقة سكنية.
وفي وقت سابق، أُصيب 33 شخصاً في هجوم صاروخي آخر طال مدينة ديمونا في صحراء النقب، حيث سقط صاروخ في منطقة سكنية على بُعد كيلومترات من المنشأة النووية.
وقال نتنياهو في بيان إن "هذه ليلة صعبة للغاية… ونحن مصممون على مواصلة ضرب أعدائنا على كل الجبهات".
في المقابل، ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن الهجوم على ديمونا جاء رداً على قصف "العدو" منشأة نطنز النووية.
وتأتي هذه التطورات وسط تصعيد إقليمي متسارع، في وقت دعت فيه الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى ضبط النفس لتفادي مخاطر وقوع حادث نووي، مؤكدة عدم رصد أي تسرب إشعاعي حتى الآن.
أعلن الجيش الإسرائيلي عن مهاجمته "موقع بحث وتطوير استراتيجي" استخدم من قبل إيران "لتطوير مكونات مطلوبة لإنتاج السلاح النووي" في طهران.
وكتبت المتحدثة باسم الجيش إيلا واوية، عبر منصة إكس، "في إطار الطلعات الجوية الهجومية التي تم إنجازها مؤخراً في طهران قام سلاح الجو بمهاجمة موقع بحث وتطوير استراتيجي آخر تابع للصناعات العسكرية ومنظومة الصواريخ البالستية الإيرانية ...".
وأشارت إلى أن "موقع، جامعة مالك اشتر، كان يستخدم من قبل الصناعات العسكرية ومنظومة الصواريخ البالستية للنظام الإرهابي الإيراني لغرض تطوير مكونات لازمة لإنتاج السلاح النووي وغيره من الوسائل القتالية".
وقالت واوية إن الهجمة تعتبر "طبقة أخرى في المجهود المتواصل لضرب قدرات" إيران "على التقدم نحو امتلاك السلاح النووي".
أعلن الجيش الإيراني أنه سيستهدف البنى التحتية للطاقة ومحطات تحلية المياه في المنطقة إذا نفّذ الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديداته بتدمير بنيتها التحتية للطاقة.
وقال "مقر خاتم الأنبياء"، القيادة العملياتية للجيش، في بيان نقلته وكالة أنباء فارس "إذا تعرّضت البنية التحتية للنفط والطاقة الإيرانية لهجوم من العدو، فسيتم استهداف كل البنى التحتية للطاقة وتكنولوجيا المعلومات وتحلية المياه التابعة للولايات المتحدة والنظام في المنطقة"، من دون أن يحدد أي "نظام" يقصد.
وكان ترامب أعطى طهران مهلة 48 ساعة لفتح مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية، تحت طائلة تدمير محطات الطاقة الكهربائية الإيرانية.
أُصيبت سفينة قبالة سواحل دولة الإمارات العربية المتحدة، وفق ما أعلنته هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، التي قالت إنها تلقت بلاغاً عن حادثة وقعت لسفينة على بُعد 27 كيلومتراً شمال مدينة الشارقة.
وأوضحت الهيئة أن قبطان السفينة أفاد بوقوع انفجار ناتج عن مقذوف مجهول، سقط على مسافة قريبة جداً من السفينة.
وأضافت أن جميع أفراد طاقم السفينة بخير ولم تُسجَّل أي إصابات.
أعلنت وزارة الدفاع القطرية الأحد سقوط طائرة مروحية قطرية في المياه الإقليمية للبلاد بسبب "عطل فني"، وأن البحث جار عن طاقمها والركاب.
وقالت الوزارة في بيان "تعرضت طائرة مروحية قطرية إلى عطل فني أثناء تأدية واجب روتيني، مما أدى إلى سقوطها في المياه الإقليمية للدولة"، مضيفة أنه "جاري البحث عن طاقمها والركاب".
ولم تُحدد قطر طبيعة المهمة أو عدد الأشخاص الذين كانوا على متن المروحية.
ولا تشير أي معلومات إلى وجود صلة بين هذا الحادث والحرب الدائرة في الشرق الأوسط.
واستهدفت عدة ضربات قطر لا سيما البنى التحتية للطاقة، وذلك منذ اندلاع الحرب إثر هجوم إسرائيلي أمريكي مشترك على إيران في 28 شباط/فبراير.
وتعرضت منشأة رأس لفان لإنتاج الغاز الطبيعي المسال في قطر لهجوم إيراني هذا الأسبوع. وفي الإمارات العربية المتحدة، قُتل جنديان في 9 آذار/مارس إثر تحطم مروحية نتيجة "عطل فني" أيضاً، بحسب ما أفادت وزارة الدفاع في البلاد.

صدر الصورة، Vantor
أبلغت إيران السبت بتعرض إحدى منشآتها النووية الرئيسية في نطنز للاستهداف بضربات جوية أمريكية-إسرائيلية.
تعد منشأة نطنز النووية واحدة من ثلاث منشآت نووية إيرانية تحت الأرض قصفتها الولايات المتحدة في يونيو/ حزيران الماضي.
وتصر طهران على سلمية برنامجها النووي، وتنفي سعيها لتطوير أسلحة نووية.
لكنها كانت تخصب اليورانيوم إلى درجة نقاء 60 في المئة، وهو ما يتجاوز بكثير المستوى المطلوب للطاقة النووية المدنية ويقترب من نسبة 90 في المئة المطلوبة لليورانيوم المستخدم في صنع الأسلحة.
يذكر أن واشنطن وطهران أجرتا محادثات بشأن برنامج إيران النووي قبل يومين من بدء الحرب، حين هدد ترامب بتحرك عسكري حال عدم التوصل إلى اتفاق.
أفاد مصدر عسكري لوسائل إعلام إيرانية بأن الولايات المتحدة ستتكبد خسائر "غير مسبوقة"، إذا نفذت تهديداتها بالعدوان العسكري على جزيرة خرج الإيرانية.
وأوضح المصدر لوكالة أنباء تسنيم، التابعة للحرس الثوري الإسلامي، أن أحد الخيارات المتاحة أمام إيران هو "زعزعة استقرار" البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
ومضيق باب المندب هو ممر مائي عرضه 32 كيلومتراً، يقع بين اليمن في شبه الجزيرة العربية وجيبوتي وإريتريا على الساحل الأفريقي، ويؤدي إلى قناة السويس.
وأضاف المصدر العسكري أن الولايات المتحدة تواجه "معضلة كبيرة"، فيما يتعلق بمضيق هرمز ومنشآت النفط الإيرانية.
ويُقال إن إنتاج النفط قد يتعطل مؤقتاً، في حال شنّت الولايات المتحدة هجوماً على جزيرة خرج.
وأضاف المصدر أن "إيران ستُضرم النار في جميع المنشآت بالمنطقة، وأن الولايات المتحدة ستتكبد خسائر لم تشهدها منذ الحرب العالمية الثانية".
يذكر أن نحو 90 في المئة من صادرات النفط الإيرانية تمر عبر محطة في جزيرة خرج، حيث تُنقل عبر أنابيب من البر الرئيسي لإيران. وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت سابقاً أنها قصفت أكثر من 90 هدفاً عسكرياً، في هذه الجزيرة الصغيرة بالخليج.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد أنه منح إيران مهلة 48 ساعة لفتح مضيق هرمز "بشكل كامل ومن دون تهديد"، ملوّحاً باستهداف منشآت الطاقة في حال عدم الامتثال.
وقال ترامب في منشور على تروث سوشال إن الولايات المتحدة "ستضرب وتُدمّر محطات الطاقة الإيرانية، بدءاً من الأكبر"، إذا لم تستجب طهران خلال المهلة المحددة.
وتالياً نص المنشور: "إذا لم تفتح إيران مضيق هرمز بالكامل، ودون تهديد، في غضون 48 ساعة من هذه اللحظة بالذات، فإن الولايات المتحدة الأمريكية ستضرب وتدمر محطات الطاقة المختلفة التابعة لها، بدءاً بأكبر محطة أولاً!".
ويأتي هذا التهديد في ظل تصاعد التوترات، ما يثير مخاوف من مواجهة أوسع في منطقة الخليج، نظراً للأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز كممر رئيسي لنقل النفط العالمي.
القول إن الصواريخ الإيرانية قد تكون قادرة - نظريا - على الوصول إلى عواصم أوروبية سيُثير بلا شك قلقاً في القارة.
ويقول جاستن كرامب من شركة الاستخبارات "سيبيلين": "هذا يعقّد مهمة الدفاع الصاروخي عبر تلك المنطقة، ويضع عواصم أوروبا في دائرة التركيز".
ومع ذلك، هناك ملاحظات مهمة.
فمن المرجح أن تمتلك إيران مخزوناً محدوداً جداً من هذه الصواريخ، كما أن إطلاقها يستغرق وقتاً، ما يجعلها عرضة لضربات أمريكية وإسرائيلية.
إضافة إلى ذلك، يشير كرامب إلى أنها غير دقيقة إلى حد كبير على المدى المطلوب لاستهداف أوروبا.
ويرى أن الدرس الأهم من محاولة استهداف دييغو غارسيا قد لا يتعلق بقدرات الصواريخ نفسها، بل بالقوات التي تطلقها.
ويضيف: "لا تزال إيران قادرة على مفاجأة الولايات المتحدة وإسرائيل بعد ثلاثة أسابيع من القصف. قد تكون قواتها قد تضررت، لكنها لم تُهزم بعد".
في تصريحات جديدة نشرها الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر منصته تروث سوشال، قال إن الولايات المتحدة "دمّرت إيران بالكامل"، في تعليق على تحليلات نشرتها نيويورك تايمز بشأن أدائه العسكري.
ورفض ترامب الانتقادات التي تشير إلى فشله في تحقيق أهدافه، مؤكداً: "نعم، حققت ذلك، وقبل الموعد بأسابيع".
وأضاف أن "قيادة إيران انتهت، وقواتها البحرية والجوية دُمّرت، وليس لديها أي دفاعات"، معتبراً أن طهران "تريد إبرام صفقة، لكنني لا أريد".