ثلاث سفن تعبر مضيق هرمز, شروتي مينون
انخفض عدد ناقلات النفط العابرة لمضيق هرمز بشكل ملحوظ منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران في 28 فبراير/شباط.
وقامت العديد من السفن التي تعبر المضيق في ظل التهديدات الإيرانية للملاحة البحرية بإيقاف تشغيل أجهزة التتبع الآلي (AIS) حتى تُصعب عملية رصدها. إلا أن بعضها أبقى أجهزة الإرسال الخاصة بها قيد التشغيل، مما يشير إلى ثقة أكبر في عدم تعرضها للهجوم.
واليوم، عبرت ثلاث سفن المضيق مع تشغيل أجهزة الإرسال الخاصة بها، وفقاً لبيانات حركة المرور البحرية. وشوهدت السفن تبحر متقاربة وتسلك مساراً أقل ازدحاماً وأقرب إلى الساحل الإيراني من المعتاد.
والسفن الثلاث هي ناقلتا الغاز البترولي المسال "باين غاز" و"جاغ فاسانت" المملوكتان للهند، وناقلة المواد الكيميائية "برايت غولد" المملوكة للصين.
في الأسبوع الماضي، سلكت ناقلة نفط خام مملوكة لباكستان المسار نفسه بالقرب من الساحل الإيراني، وكان جهاز التتبع الخاص بها مُفعّلاً أيضاً.
يقول الكابتن السابق في البحرية الأمريكية، برادلي مارتن، وهو باحث أول في مركز "راند كوربوريشن" الأمريكي للأبحاث الدفاعية، إن هذه السفن ربما تتبع مساراً حددته إيران لتوفير ممر آمن في حال "زرع أي ألغام في أي مكان في المضيق".