You’re viewing a text-only version of this website that uses less data. View the main version of the website including all images and videos.

Take me to the main website

مباشر, فشل المفاوضات الأمريكية الإيرانية، وترامب يتوعد الصين بـ "مشكلات كبيرة" إذا أرسلت أسلحة لطهران

نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس يقول إن الولايات المتحدة وإيران لم تتوصلا إلى اتفاق بعد محادثات إسلام آباد، مشيراً إلى أن إيران اختارت "عدم قبول شروطنا"، في حين دعت وزارة الخارجية الإيرانية واشنطن إلى الامتناع عن "المطالب المبالغ فيها والطلبات غير القانونية".

تغطية مباشرة

  1. كيف جرت محادثات السلام؟, جاكوب فيليبس - مراسل بي بي سي

    مع فتح الطرق في إسلام آباد، باكستان، وتشديد الإجراءات الأمنية الجمعة، ظلّت حالة من عدم اليقين تُحيط بإمكانية انعقاد محادثات السلام الأمريكية الإيرانية. ثم بدأت الأمور تتضح.

    بدد وصول الوفد الإيراني حالة الشك

    وصل الوفد الإيراني إلى باكستان في منتصف ليلة الجمعة، وكان في استقباله وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار وقائد الجيش الإيراني عاصم منير.

    والتقى كل من دار ومنير، صباح السبت، نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس عند نزوله من طائرة القوات الجوية الثانية.

    محادثات منفصلة ومباشرة

    بعد ذلك اجتمع الجانبان بشكل منفصل مع ممثلين باكستانيين، حيث أعرب رئيس الوزراء الباكستاني عن أمله بـ " تواصلهم بشكل بنّاء".

    وأفادت مصادر حكومية باكستانية لبي بي سي، كما أكد البيت الأبيض لاحقاً، أن محادثات ثلاثية مباشرة جارية في إسلام آباد.

    استمرار المفاوضات حتى ساعات الصباح الباكر

    ظلّ الجانبان منشغلين بالمفاوضات طوال الليل، مع تسريب معلومات قليلة جداً إلى العالم الخارجيّ.

    النتيجة - وماذا بعد؟

    أصدر متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية في الساعات الأولى من صباح الأحد في باكستان، بياناً وصف فيه المحادثات بأنها "مكثفة"، ودعا واشنطن إلى الامتناع عن "المطالب المبالغ فيها والطلبات غير القانونية".

    وعقد فانس مؤتمراً صحفياً بعد ذلك بوقت قصير، وقال إن الولايات المتحدة أوضحت خطوطها الحمراء، لكن إيران لم توافق على شروطها.

    وغادر الوفدان باكستان اليوم.

  2. نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس يعلن عدم توصل بلاده وإيران إلى اتفاق

  3. أمام ترامب خيار حاسم: التصعيد أو التفاوض, ليز دوسيت - كبيرة مراسلي بي بي سي للشؤون الدولية من باكستان

    وصف نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، الوضع بأنه يحمل "أخباراً جيدة وأخباراً سيئة"، موضحاً أن الأخبار الجيدة تتمثل في إجراء مناقشات جوهرية مع الإيرانيين، بينما تكمن الأخبار السيئة في عدم التوصل إلى اتفاق معهم.

    وأضاف أن هذا يعد خبراً سلبياً بالنسبة لإيران.

    وأشار إلى أن مدة جلسة التفاوض الواحدة، التي امتدت لما يزيد على 21 ساعة، كانت لافتة ومثيرة للدهشة.

    وعلى الرغم من ذلك، لم يكن من المستغرب عدم التوصل إلى اتفاق.

    جاء الوفد الأمريكي إلى باكستان انطلاقاً من قناعة بأن إيران تكبّدت خسائر كبيرة في الحرب، بما يتيح إمكانية التوصل إلى تنازلات سريعة.

    وقال فانس: "لم يختروا قبول شروطنا".

    بيد أن إيران بدورها تمتلك خطوطاً حمراء واضحة.

    ودخلت إيران هذه المفاوضات وهي ترى أن موقفها التفاوضي قوي، وعلى الرغم من الأضرار الكبيرة التي لحقت بقدراتها العسكرية، فإنها لا تزال قادرة ومستعدة لمواصلة القتال.

    كما لا تزال تمتلك أوراق ضغط مهمة، لا سيما من خلال سيطرتها على مضيق هرمز الاستراتيجي.

    وكانت آخر مرة توصلت فيها طهران وواشنطن إلى اتفاق نووي قبل 10 سنوات بعد 18 شهراً من التقدم والتراجع.

    ويواجه الرئيس ترامب اليوم خياراً حاسماً: التصعيد أم التفاوض.

  4. كوريا الجنوبية تسعى إلى تأمين إمدادات نفطية من قازاخستان

    قال وزير الصناعة في كوريا الجنوبية، الأحد، إن بلاده على وشك تأمين ​إمدادات النفط الخام من قازاخستان، في ‌الوقت الذي تبحث فيه سول عن مصادر طاقة بديلة في ظل الحرب في الشرق الأوسط.

    وأضاف الوزير، ​كيم جونج-كوان، في مقابلة مع هيئة ​الإذاعة والتلفزيون الكوريّة: "أُحرز تقدم كبير، لذا ⁠من المفترض أن نتمكن من الإعلان عن ​الكميّات والتفاصيل المحددة أوائل الأسبوع المقبل".

    وقال كيم: "قد تبدو قازاخستان بعيدة جداً، لكنها في الواقع تستغرق نفس الوقت تقريباً الذي تستغرقه الشحنات القادمة من الولايات المتحدة، ​أي حوالي ​50 إلى ⁠60 يوماً"، مضيفاً أن أحدث زيارة إلى قازاخستان كانت تهدف إلى ​تنويع إمدادات النفط على المدى الطويل.

    كما ​حصلت ⁠كوريا الجنوبية، التي تعتمد بشكل شبه كامل على الواردات لتلبية احتياجاتها من الطاقة ويأتي 70 ⁠في المئة من ​مشترياتها النفطية من الشرق الأوسط، ​على تعهد الشهر الماضي من الإمارات بتوريد 24 مليون ​برميل من النفط الخام.

  5. إسرائيل تُجنّب بيروت الهجمات الدامية، لكن لا راحة لجنوب لبنان, هوغو باتشيغا - مراسل بي بي سي للشرق الأوسط

    بعيداً عن آخر التطورات بشأن فشل محادثات السلام في إسلام آباد، تستمر الحرب في لبنان.

    وبعد إدانات واسعة النطاق عقب القصف الدامي لبيروت، جنّبت إسرائيل العاصمة هجماتها الأخيرة. لكن جنوب لبنان لا يزال يعاني.

    قُتل المزيد من المسعفين، فيما وصفته وزارة الصحة هنا بأنه نهج إسرائيلي ممنهج لاستهداف العاملين في القطاع الصحي، وهو ما قد يرقى إلى جريمة حرب.

    ادّعت إسرائيل في السابق استخدام سيارات الإسعاف لأغراض عسكرية، لكنها لم تُقدّم أي دليل.

    لا يزال خُمس سكان لبنان نازحين دون أن يعلموا متى - أو حتى إن كانوا سيتمكنون - من العودة إلى ديارهم. تواصل القوات الإسرائيلية الغازية عملياتها داخل لبنان لإنشاء ما يصفه المسؤولون في إسرائيل بمنطقة عازلة أمنية.

  6. وزارة الخارجية الإيرانية: المحادثات جرت في أجواء يسودها انعدام الثقة والريبة والشك

    نستمع إلى مزيد من التصريحات الصادرة عن وزارة الخارجية الإيرانية في أعقاب فشل محادثات السلام مع الولايات المتحدة في إسلام آباد.

    وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، قد صرّح في وقت سابق بضرورة امتناع الولايات المتحدة عن طرح "مطالب مفرطة".

    وأكّد أنه لم يكن من المتوقع مطلقاً أن تتوصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق بشكل فوري.

    وأضاف أن المحادثات جرت في "أجواء يسودها انعدام الثقة والريبة والشك"، وذلك عقب ما يزيد على أربعين يوماً من "حرب مفروضة"، وبعد فترة وجيزة من دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ.

    وقال بقائي في تصريح لشبكة أخبار الطلبة التابعة للدولة الإيرانية: "لم يكن ينبغي أن نتوقع منذ البداية إمكانية التوصل إلى اتفاق خلال جلسة واحدة، ولا أعتقد أن أحداً كان لديه مثل هذه التوقعات".

    وعلى الرغم من ذلك، شدّد على أن "الدبلوماسية لا تنتهي أبداً".

  7. السعودية تعلن عودة مرافق نفط وخط أنابيب شرق-غرب لـ"طاقتها التشغيلية"

    قالت السعودية في ​بيان، الأحد، ‌إنها استعادت كامل طاقة ضخ النفط ​عبر خط أنابيب ​شرق-غرب، التي تبلغ نحو ⁠سبعة ملايين ​برميل يومياً، بحسب ما ذكرت وكالة رويترز للأنباء.

    وذكرت وزارة الطاقة ​أن منشآت الطاقة وخط الأنابيب المتضررين جرّاء ​الهجمات خلال حرب ​إيران تعافت واستعادت قدرتها ‌التشغيلية.

    ونقلت ⁠وكالة الأنباء السعودية الرسمية عن الوزارة إعلانها "نجاح الجهود التشغيلية والفنية في استعادة طاقة الضخ الكاملة عبر خط أنابيب شرق-غرب، البالغة نحو سبعة ملايين برميل يومياً، واستعادة الكميات المتأثرة من إنتاج حقل منيفة البالغة نحو 300 ألف برميل يومياً، وذلك خلال فترة زمنية وجيزة".

    وأضافت: "فيما يتعلق بحقل خريص، لا تزال الأعمال جارية لاستعادة القدرة الإنتاجية الكاملة".

  8. سؤال جوهري: ماذا سيحدث لاحقاً؟, جو إنوود - مراسل بي بي سي للشؤون العالمية

    مع وصول طرفي الصراع إلى هذه المحادثات وهما يدّعيان تحقيق نصر في الحرب، كان من المتوقع أن يكون التوصل إلى اتفاق بينهما أمراً بالغ الصعوبة.

    بل يبدو أن ذلك كان مستحيلاً، إذ غادر كل طرف وهو يُلقي باللائمة على الآخر في فشل المحادثات.

    ويبقى السؤال الجوهري: ماذا سيحدث لاحقاً؟

    كان وقف إطلاق النار، الذي جرى الاتفاق عليه يوم الأربعاء، قد بدأ في ظل تهديدات كارثية أطلقها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، معلناً عزمه على تدمير الحضارة الإيرانية.

    ولم يصدر أي إعلان بشأن ما إذا كانت الهجمات على إيران ستُستأنف، بيد أن احتمالات ذلك ازدادت بلا شك.

    أما مضيق هرمز، ذلك الممر المائي الحيوي الذي قامت إيران بإغلاقه بشكل انتقائي، ولكن فعّال، فإن إعادة فتحه عبر المفاوضات غير مطروح على الطاولة، كما أن وصول سفينتين حربيتين أمريكيتين إلى الخليج يشير إلى أن الولايات المتحدة تتجه إلى مسار بديل.

    وعزت الولايات المتحدة تعثّر المحادثات إلى عدم التزام إيران بالتعهد بعدم امتلاك سلاح نووي. وفي حين دأبت إيران على نفي سعيها إلى امتلاك هذا السلاح الرادع، فإن اندلاع حربين خلال عام واحد قد عزّز مواقف الداعين إلى حيازته.

    وبدون شك شكّلت هذه المحادثات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران حدثاً تاريخياً، بيد أنها قد تُسجَّل بوصفها إخفاقاً دبلوماسياً.

  9. فانس يعود دون تحقيق نتائج، مثقلاً بخيبة الأمل, كارولين ديفيز - مراسلة بي بي سي من باكستان

    جاء هذا الإعلان مع بزوغ شمس اليوم في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.

    فبعد إجراء محادثات استمرت من بعد ظهر أمس حتى الساعات الأولى من الصباح، صرّح نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، بأن الوفد الأمريكي سيعود إلى بلاده دون التوصل إلى اتفاق.

    وأوضح فانس أنهم تواصلوا مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عدة مرات خلال المحادثات.

    وأضاف أن فريقه لم يتمكن من انتزاع تأكيد من إيران يقضي بعدم سعيها إلى امتلاك سلاح نووي، ولا تحديد الوسائل التي تمكّنها من تحقيق ذلك بسرعة.

    واعتبر فانس هذا الأمر هدفاً جوهرياً للرئيس ترامب، مُعرباً عن خيبة أمله إزاء ذلك.

    وكانت إيران قد أكدت مراراً أنها لا تعتزم تطوير سلاح نووي.

    ولم يصدر حتى الآن أي رد رسمي من الوفد الإيراني، بيد أن وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية أفادت بأن المحادثات انهارت بسبب مطالب أمريكية وُصفت بأنها غير معقولة.

    ولم يتطرق فانس في تصريحاته إلى مضيق هرمز، الممر الملاحي الحيوي للنفط الذي تسعى الولايات المتحدة إلى إعادة فتحه من قبل إيران، والذي أُشير إليه على نطاق واسع بوصفه نقطة خلاف رئيسية في المحادثات.

    من جهته، صرّح وزير خارجية باكستان بضرورة أن يواصل الطرفان الالتزام بوقف إطلاق النار الذي جرى الاتفاق عليه قبل الوصول إلى إسلام آباد، رغم تبادل الطرفين بالفعل الاتهامات بانتهاك هذا الاتفاق.

  10. ترامب: الصين ستواجه "مشكلات كبيرة" إذا أرسلت أسلحة لإيران

    حذّر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم الأحد، الصين من أنها ستواجه "مشكلات كبيرة" في حال أقدمت بكين على تزويد إيران بالأسلحة، وذلك بحسب تقرير صادر عن قناة سي إن إن الإخبارية الأمريكية استناداً إلى ثلاثة مصادر مطّلعة على تقييمات استخباراتية حديثة، وفقاً لصحيفة "إذ إيكونميك تايمز".

    وقال ترامب في تصريح للصحفيين تعليقاً على التقارير التي تشير إلى استعداد الصين لشحن أسلحة إلى إيران: "إذا قامت الصين بذلك، فإنها ستواجه مشكلات كبيرة"، دون أن يوضح طبيعة هذه المشكلات أو تفاصيل إضافية.

  11. الوفد الإيراني يغادر إسلام آباد

    غادر الوفد الإيراني إسلام آباد، بحسب ما نشرته وكالة أنباء مهر شبه الرسمية الإيرانية.

    وأفادت الوكالة بأن الوفد، برئاسة رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، غادر بعد الساعة الرابعة صباح الأحد بتوقيت غرينتش، بقليل.

    ويأتي ذلك بعد مغادرة الوفد الأمريكي، الذي ضم نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، إسلام آباد أيضاً، إثر فشل محادثات السلام في التوصل إلى اتفاق.

  12. روايات متباينة عن فشل محادثات السلام في إسلام آباد

    تقدم الولايات المتحدة وإيران تفسيرات مختلفة لفشل محادثات السلام.

    فوفقاً لوسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، فإن "المطالب غير المنطقية" من الجانب الأمريكي هي التي عرقلت المحادثات الهادفة لإنهاء الحرب.

    وقالت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية (IRIB) في منشور على تلغرام: "على الرغم من المبادرات المتعددة التي قدّمها الوفد الإيراني، فإن المطالب غير المنطقية من الجانب الأمريكي منعت تقدم المفاوضات. وهكذا انتهت المحادثات".

    في المقابل، تقول الولايات المتحدة إنها كانت "مرنة" و"متعاونة".

    وأوضح نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أن الرئيس دونالد ترامب طلب منه أن يأتي "بحسن نية" وأن "يبذل قصارى جهده للتوصل إلى اتفاق".

    وأضاف: "قمنا بذلك، وللأسف لم نتمكن من إحراز أي تقدم". وأشار إلى أنه غادر بعد تقديم "اقتراح بسيط للغاية، فالتفاهم هو عرضنا النهائي والأفضل".

    ولا يزال من غير الواضح ما هي الخطوات التالية في اتفاق وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، أو ما إذا كانت هناك جولة جديدة من المحادثات قيد الإعداد.

  13. إسرائيل تعلن استهدافها منصة إطلاق صواريخ في جنوب لبنان

    أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف منصة إطلاق صواريخ كانت "مُتمركزة وجاهزة للإطلاق" باتجاه إسرائيل في جنوب لبنان.

    وفي بيان نُشر عبر تطبيق تلغرام، ذكر الجيش الإسرائيلي أن موقع المنصة حدد في منطقة الجواعية، ثم جرى "استهدافها وتفكيكها" قبل تنفيذ أي هجوم.

    كما تضمن البيان لقطات فيديو للهجوم.

    ولا يزال الخلاف قائماً حول ما إذا كان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران يشمل لبنان، أو ما إذا كان هذا الوقف سيظل سارياً بعد فشل محادثات السلام بين البلدين في باكستان.

    ومن المقرر أن تعقد إسرائيل ولبنان محادثاتهما الخاصة الأسبوع المقبل في واشنطن.

  14. فانس: مفاوضات الـ 21 ساعة مع إيران لم تصل لاتفاق بسبب رفض طهران للشروط الأمريكية

    صرح نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، بأن جولات المفاوضات المكثفة مع الوفد الإيراني في إسلام آباد، والتي استمرت لمدة 21 ساعة، لم تسفر عن التوصل إلى اتفاق حتى الآن.

    مشيراً إلى وجود "نواقص" واضحة في مسار المحادثات.

    وأكد فانس أن الجانب الإيراني اختار عدم قبول الشروط التي طرحتها الولايات المتحدة.

    مشدداً على أن واشنطن بحاجة إلى رؤية "تأكيد إيجابي وقاطع" بأن إيران لن تسعى للحصول على أسلحة نووية كشرط أساسي لأي تفاهم مستقبلي.

    وأعلن فانس "نغادر من هنا بمقترح بسيط للغاية، يمثل عرضنا النهائي والأفضل/ سنرى ما إذا كان الإيرانيون سيقبلونه".

  15. إيران تقول إن على الولايات المتحدة التوقف عن "المطالب المفرطة"

    أصدر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي بياناً حول وضع محادثات السلام الجارية مع الولايات المتحدة.

    وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، وصف بقائي المحادثات بأنها "مكثفة"، لكنه أكد أن نجاح المفاوضات المستمرة "يعتمد على جدية الطرف المقابل وحسن نيته".

    كما دعا بقائي واشنطن إلى الامتناع عن "المطالب المفرطة والطلبات غير القانونية" والاعتراف "بالحقوق والمصالح المشروعة لإيران".

    وأشار إلى أن القضايا التي يجري بحثها تشمل مضيق هرمز، والبرنامج النووي الإيراني، و"إنهاء كامل للحرب في إيران".

  16. خيبة الأمل في إسلام آباد بعد فشل محادثات السلام,, كاري دايفيز، مراسلة بي بي سي في باكستان – إسلام آباد

    بعد انتهاء المؤتمر الصحفي، هرعنا نحن وعدد من الصحفيين الآخرين الذين كانوا يتابعون الحدث داخل مركز المؤتمرات إلى الجهة المقابلة من الطريق لمعرفة ما يجري خارج الفندق حيث كان فانس يتحدث.

    وعندما وصلنا، كان من الواضح أن موكباً طويلاً من السيارات يستعد للمغادرة، يضم وحدات أمنية وفرتها السلطات الباكستانية، إضافة إلى فريق الحماية المرافق لنائب الرئيس الأمريكي.

    كما رأينا سيارة تحمل العلم الأمريكي تغادر الفندق بسرعة، مما يشير بوضوح إلى أن نائب الرئيس جي دي فانس كان يستعد لمغادرة المدينة بعد أن فشلت المناقشات الطويلة في التوصل إلى اتفاق.

    وكان الشعور بخيبة الأمل ملموساً في كل مكان من حولنا. فقد أدرك كثيرون أن التوصل إلى اتفاق سلام بين الجانبين كان احتمالاً ضعيفاً، نظراً للفجوات الكبيرة بين مواقف الولايات المتحدة وإيران.

    مع ذلك، كان هناك أمل بأن مستوى الوفود الرفيع — المرسل من كلا الطرفين — يعكس جدية حقيقية في محاولة الوصول إلى اتفاق.

    هذه الشعور السلبي لا تقتصر على من كانوا داخل قاعة المؤتمر، بل قد تمتد أصداؤه لتتردد بعيداً خارجها أيضاً.

  17. الخارجية الإيرانية: محادثات إسلام آباد حققت توافقات جزئية لكن "قضايا جوهرية" حالت دون الاتفاق النهائي

    صرح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، بأن المفاوضات مع الجانب الأمريكي في إسلام آباد أسفرت عن اتفاق حول عدد من النقاط، إلا أن تباين وجهات النظر حول قضيتين مهمتين حال دون التوصل إلى اتفاق شامل حتى الآن.

    وأوضح المتحدث أن المحادثات جرت في "أجواء من عدم الثقة"، معتبراً أنه من الطبيعي عدم توقع الوصول إلى اتفاق نهائي في جلسة واحدة فقط.

    مؤكداً في الوقت ذاته استمرار الاتصالات والمشاورات بين إيران وباكستان و"الأصدقاء الآخرين" في المنطقة.

  18. أستراليا تعرب عن خيبتها لفشل مفاوضات إسلام آباد وتدعو لاستمرار وقف إطلاق النار

    أعربت وزيرة الخارجية الأسترالية، بيني وونغ، يوم الأحد عن خيبة أملها إزاء انتهاء المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة الباكستانية إسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق.

    وشددت وونغ في بيان رسمي على ضرورة الحفاظ على التهدئة قائلة: "الأولوية الآن يجب أن تكون لاستمرار وقف إطلاق النار والعودة إلى طاولة المفاوضات"، مؤكدة على أهمية المسار الدبلوماسي لتجنب مزيد من التصعيد في الشرق الأوسط.

Trending Now