اعتقال 4 ناشطين شيعة بالبحرين بتهم "زعزعة الامن"

قال مسؤولون امنيون بحرينيون ان السلطات الامنية اعتقلت اربعة بحرينيين من الناشطين الشيعة بزعم سعيهم الى "زعزعة الامن والاستقرار".
ونقلت وكالة انباء البحرين الرسمية عن مصدر في جهاز الامن الوطني قوله ان قوات الامن اعتقلت الناشطين الشيعة الاربعة، ومنهم رجلا دين، بتهمة تشكيل تنظيم "يهدف الى زعزعة الامن والاستقرار في البلاد".
واضاف المسؤول ان ثلاثة من هؤلاء اعتقلوا الاحد "بتهمة الاشتراك مع عبد الجليل عبد الله يوسف السنكيس، وآخرين في شبكة تنظيمية تهدف الى زعزعة الامن والاستقرار في البلاد".
"الاستخدام الخاطئ"
وكانت الوكالة الحكومية قد ذكرت ليل السبت ان السنكيس اعتقل بتهمة "الاضرار باستقرار البلاد لتماديه في التحريض على استخدام العنف والاعمال الارهابية للاضرار بالممتلكات العامة والخاصة من خلال الاستخدام الخاطئ لحرية الرأي والتعبير السائدة في المملكة".
يشار الى ان السنكيس عضو في قيادة حركة الحريات والديموقراطية (حق) الشيعية المعارضة، وهي الجهة الوحيدة التي قاطعت انتخابات عام في 2002 وعام 2006.
اما الثلاثة الآخرون فهم رجل الدين محمد حبيب منصور الصفاف، والمعروف باسم محمد حبيب المقداد، ورجل الدين سعيد ميرزا احمد، وشهرته سعيد النوري، والناشط عبد الغني علي عيسى خنجر.
واتهم المصدر الشبكة المزعومة بانها وزعت ادوارا "لممارسات غير قانونية وامورا اخرى من شأنها الاضرار باستقرار مملكة البحرين وتهديد السلم الاهلي، وتعريض حياة الابرياء وممتلكاتهم للخطر".
وقال المصدر ان المعتقلين "دعوا للتحريض للعنف والقيام بأعمال إرهابية، واستغلال دور العبادة لغير ما خصص لها".
يشرا الى ان السلطات البحرنية كانت افرجت عن السنكيس والمقداد في نيسان/ابريل من العام الماضي تنفيذا لعفو ملكي شمل 176 سجينا آخر متهمين بقضايا امنية. وتزامن اعتقال السنكيس بعد يوم من تشديد الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البحرين، على ما وصفه بـ "ضرورة ايقاف كل انواع التحريض التي يقوم بها بعض المحرضين للاساءة والتغرير بابنائنا".
واوضح الشيخ حمد، خلال استقباله ضباطا من قوة دفاع البحرين والحرس الوطني والشرطة، ان "هؤلاء المحرضين يتحملون المسؤولية كاملة عن ذلك وعليهم التوقف عن هذه الاعمال والممارسات المشينة".
حركات احتجاج

يذكر ان البحرين تشهد من سنوات حركات احتجاج مناهضة للحكومة تطالب بالافراج عن موقوفين ومحكومين في قضايا امنية.
وزادت تلك الاحتجاجات بعد ان اصدرت محاكم بحرينية احكاما بالسجن على مجموعتين من الشباب البحريني اتهموا بالضلوع في مقتل شرطي ومواطن باكستاني.
ومن المنتظر ان تشهد البلاد انتخابات تشريعية وبلدية هي الثالثة منذ عام 2002 يتوقع ان تشارك فيها جميع القوى السياسية باستثناء حركة "حق" التي ينتمي اليها السنكيس.
وتعتبر حركة حق انشقاقا عن جمعية الوفاق الوطني الاسلامية، التنظيم الشيعي الاكبر في البلاد.
وقاطعت حركة حق الانتخابات التشريعية في عام 2006 التي شاركت فيها جمعية الوفاق، بعد مقاطعة انتخابات 2002، وفازت بـ 17 مقعدا من مقاعد البرلمان البالغة 40 مقعدا.




























