ليبيا تطالب مجلس الأمن بالتحقيق في غارة للناتو

صدر الصورة، Reuters
طالبت السلطات الليبية مجلس الأمن الدولي بالتحقيق في غارة شنها حلف شمال الأطلسي (الناتو) الاثنين الماضي على مدينة سورمان غربي العاصمة طرابلس.
وقال مسؤولون ليبيون إن 15 مدنيا، بينهم ثلاثة أطفال، قتلوا في الهجوم الذي استهدف مجمعا يمتلكه أحد المقربين من العقيد معمر القذافي.
ووصفت وزارة الخارجية الليبية الهجوم، في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي-مون، بأنه "عمل إجرامي".
وطالبت الخارجية الليبية بأن تقوم لجنة بزيارة ليبيا للوقوف على حقيقة هذه الغارة.
يذكر أن الناتو اعترف بوقوع الغارة، لكنه قال إن المبنى هدف عسكري مشروع يتم فيه التنسيق لهجمات ضد المدنيين الليبيين.
محتجزون
في هذه الاثناء وصل حوالي 300 شخص، بينهم 66 محتجزا أفرجت عنهم الحكومة الليبية، إلى مدينة بنغازي قادمين من طرابلس على متن قارب.
وقد أشرفت لجنة الصليب الأحمر على تسيير الرحلة التي استغرقت 22 ساعة.
واستقبلت جموع من الليبيين الأشخاص القادمين من طرابلس بهتافات مناوئة لحكم القذافي.
وقال بول كاستلا رئيس لجنة الصليب الأحمر في طرابلس "ظل هؤلاء المدنيون بعيدين عن أهلهم لأربعة اشهر، وغير قادرين على عبور الخطوط الأمامية بسبب القتال".
وأضاف "غالبية الأشخاص الذين قمنا بنقلهم هم ليبيون يعملون بعيدا عن مدنهم أو كانوا في زيارة اقارب لهم عندما نشب القتال".
تصويت
وعلى الصعيد الدبلوماسي، يدفع قادة في الحزب الجمهوري في الولايات المتحدة باتجاه تصويت الكونغرس على قرار يفرض المزيد من القيود على الدور العسكري الأمريكي في ليبيا.
وقال رئيس مجلس النواب الجمهوري جون بونر الخميس بأن النواب سيصوتون على قرار بهذا الصدد.
وأضاف "الامر بمثابة معركة بين الكونغرس والرئيس حول عدم استعداده التشاور معنا قبل اتخاذ هذا القرار"، مشيرا إلى أن القرار سيطرح للمناقشة في الكونغرس الجمعة.
ويهدف هذا الاجراء إلى وقف كافة أشكال التمويل للعمليات العسكرية الامريكية ما عدا المهام الداعمة لأعضاء الناتو من قبيل اعادة التزويد جوا بالوقود ومهام الاستخبارات والاستطلاع والمراقبة والتخطيط وعمليات البحث والانقاذ.





























