اتهامات للسفارة السورية في واشنطن بملاحقة الناشطين

صدر الصورة، AFP
ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن دبلوماسيين سوريين يلاحقون نشطاء ينتقدون النظام، ويهددونهم بإيذاء أفراد عائلاتهم في سورية.
وقالت الصحيفة إن دبلوماسيين يعملون في السفارة السورية في واشنطن يلاحقون النشطاء ويلتقطون صورا لهم، ويصمونهم بالخيانة في أوساط الجاليات العربية.
وقال المواطن السوري حازم حلاق للصحيفة إن شقيقه صخر عذب حتى الموت على يدي أفراد المخابرات السورية في مدينة حلب بعد عودته من حضور مؤتمر في الولايات المتحدة .
وأضاف حلاق ان أفراد الأمن طلبوا من شقيقه قائمة بأسماء النشطاء والمسؤولين الأمريكيين الذين يقولون إنه التقاهم.
وقالت الصحيفة إن مكتب التحقيقات الفيدرالي يحقق في شبهة قيام السفير السوري عماد مصطفى وموظفين في السفارة بتهديد مواطنين أمريكيين من أصل سوري.
وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد وبخت السفير مصطفى الشهر الماضي بعد ما ورد في بعض التقارير من أن موظفين في السفارة يقومون بتصوير مظاهرات سلمية ضد النظام السوري بكاميرات فيديو.
ونفت الحكومة السورية التقارير ، كما نفاها السفير السوري في واشنطن.
حقوق الإنسان
وسوف تطلب دول غربية من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة عقد جلسة خاصة لمناقشة تدهور أوضاع حقوق الإنسان في سورية.
وقد وقعت 16 دولة هذا الطلب، وهو أكبر من العدد المطلوب وهو ثلث الدول الأعضاء في المجلسس وعددها 47، وبين الدول الموقعة بعض الدول العربية وجميع دول الإتحاد الأوروبي الأعضاء في المفوضية.
وتقول منظمات حقوق الإنسان إن قمع النظام السوري للمظاهرات أدى إلى مقتل 1827 شخصا منذ منتصف مارس/آذار.





























