ليبيا: قوات المجلس الانتقالي تعرب عن قلقها بشان مصير آلاف السجناء

صدر الصورة، AFP
اعربت قوات المجلس الانتقالي عن قلقها بشأن مصير آلاف السجناء الذين اعتقلتهم قوات العقيد القذافي في طرابلس.
وقال العقيد عمر باني المتحدث باسم قوات المجلس الانتقالي إن ما يقرب من 50 ألف شخص اعتقلوا خلال الاشهر القليلة الماضية في عداد المفقودين.
ويعتقد مقاتلو المجلس الانتقالي أن هؤلاء المفقودين ربما كانوا محتجزين في مخابىء تحت الأرض.
واطلعت مجموعات ناشطة في مجال حقوق الانسان على أدلة على أن عشرات الاشخاص قد قتلوا بالقرب من السجون، لكن العقيد باني لم يتهم أية جهة بقتلهم.
وقال باني في مؤتمر صحفي في بنغازي إن "عدد الأشخاص الذين اعتقلوا خلال الاشهر السابقة يقدر بحوالي 57 ألف إلى 60 ألف".
وأضاف أن "ما بين 10 آلاف إلى 11 ألف سجين تم تحريرهم حتى الآن. حسنا، أين الباقون؟".
ودعا باني اي شخص يملك معلومات عن مصير اولئك السجناء للإدلاء بها، وقال إن الأمر سيكون "كارثيا" لو أنهم اعدموا.
ويقول جون لاين مراسل بي بي سي في بنغازي إن القوات الموالية للقذافي اعتقلت العديد من الثوار الليبيين ومؤيديهم خلال الصراع للسيطرة على بنغازي ومدن أخرى.
مصير القذافي
ميدانيا، أكدت قوات المجلس الانتقالي الأحد أنها تسيطر على طرابلس وتسعى لإعادة الخدمات الاساسية مثل إمدادات المياه، على الرغم من دوي أصوات الطلقات المتقطع في طرابلس.
لكن القوات الموالية للقذافي لا تزال تواصل القتال في أجزاء أخرى من البلاد، خاصة حول مدينة سرت مسقط رأسه.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن محمد الفورتية أحد القادة العسكريين لقوات المجلس الوطني قوله إنهم على بعد 30 كيلومترا (18 ميلا) غرب مدينة سرت.
واضاف أنهم سيطروا على بلدة بن جواد على بعد 100 كيلومتر شرق سرت.
ويعتقد بعض قادة قوات المجلس الانتقالي أن القذافي والمقربين منه فروا إلى سرت.
لكن بعض الشائعات تشير إلى أن القذافي لا يزال مختبئا في طرابلس أو أنه فر إلى الجزائر أو ربما وصل إلى اوروبا لاجئا.
وأفادت الأنباء أمس الأحد أن متحدثا باسم القذافي عرض على المجلس الانتقالي الليبي بدء مفاوضات بشان مستقبل ليبيا.
لكن المجلس الوطني رفض هذا العرض ووصف القذافي بأنه مجرم تجب محاكمته.






























