الصين تجدد رفضها العقوبات الأمريكية المنفردة على إيران

صدر الصورة، Reuters
جددت الصين معارضتها للعقوبات الأمريكية المنفردة على إيران. وطالبت بضرورة تسوية الأزمة بشأن برنامج إيران النووي بالطرق الدبلوماسية.
وقال هونغ لي، المتحدث باسم الخارجية الصينية في مؤتمر صحفي الأربعاء، إن الصين تعتقد دائما بأن العقوبات ليست السبيل الصحيح لتخفيف التوترات أو لتسوية قضية برنامج إيران النووي.
وأضاف " الطريق الصحيح هو الحوار المفاوضات. كما تعارض الصين وضع القانون المحلي فوق القانون الدولي لفرض عقوبات أحادية على دولة أخرى."
وأشار المتحدث باسم الخارجية الصينية إلى أن بين الصين وإيران مبادلات عادية وشفافة في مجالي الطاقة والتجارة لاتتعارض مع قرارات مجلس الأمن الدولي.
من ناحية أخرى، يبدأ وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلوا زيارة لإيران الأربعاء لبحث البرنامج النووي الإيراني وملفي العراق وسوريا.
وأعلنت الخارجية التركية إن الزيارة سوف تستمر يومين واعتبرتها جزءا من اجتماعات دورية بين وزيري خارجية إيران وتركيا تعقد مرتين في العام.
وقالت الوزارة في بيان إن أوغلو سيجري مشاورات مع نظيره الإيراني علي أكبر صالحي بشأن برنامج إيران النووي والتطورات في العراق وسوريا. وتأتي الزيارة في وقت يتصاعد فيه التوتر بين إيران والولايات المتحدة بشأن التواجد العسكري الأمريكي في الخليج.
وتشير تقارير إلى احتمال أن تناقش المباحثات التركية الإيرانية موافق أنقرة أخيرا على استضافة نظاما صاروخيا تابعا لحلف شمال الأطلسي( ناتو) قيل إنه يستهدف مواجهة التهديدات الصاروخية الإيرانية.
في الوقت نفسه، أعلن وزير الطاقة التركي تنير يلدز إن شركة توبراس التركية سوف تواصل استيراد النفط من إيران رغم العقوبات الأمريكية الصارمة الجديدة.
وقال الوزير في مؤتمر صحفي الأربعاء في أنقرة إن " إيران إحدى الدول التي تستورد توبراس النفط منها. ولم نتلق معلومات بشأن العقوبات الجديدة. وستواصل توبراس شراء النفط اليوم". وأضاف "هذه التجارة سوف تستمر لحين حدوث تطور جديد". وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت دفعة عقوبات جديدة على المؤسسات التي تتعامل مع قطاعي المال والنفط الإيرانيين. وكان مسؤول بوزارة الطاقة التركية قد صرح لوكالة رويترز بأن بلاده تسعى لاستثناء شركة توبراس، وهى إحدى كبريات الشركات المستوردة للنفط الإيراني، من العقوبات الأمريكية الجديدة.






























