تغطية مستمرة لحظة بلحظة
نبدأ تغطية جديدة للتطورات ومجريات الأحداث في الشرق الأوسط وواشنطن عبر بي بي سي عربي.
يمكنكم الاستمرار في متابعة آخر الأخبار وأبرز التحليلات عبر صفحتنا الجديدة المباشرة من خلال الرابط المخصص.
You’re viewing a text-only version of this website that uses less data. View the main version of the website including all images and videos.
مسؤول أمريكي يقول إن الرئيس ترامب غير راضٍ عن المقترح الإيراني، ومندوب طهران لدى الأمم المتحدة يقول إن بلاده بحاجة إلى ضمانات ضد أي هجوم أمريكي إسرائيلي آخر قبل أن تتمكن من ضمان الأمن في منطقة الخليج الغنية بالنفط
نبدأ تغطية جديدة للتطورات ومجريات الأحداث في الشرق الأوسط وواشنطن عبر بي بي سي عربي.
يمكنكم الاستمرار في متابعة آخر الأخبار وأبرز التحليلات عبر صفحتنا الجديدة المباشرة من خلال الرابط المخصص.
وصف رئيس جهاز الموساد السابق، تامير باردو، الهجمات المستمرة من المستوطنين ضد الفلسطينيين بأنها "تهديد وجودي" لدولة إسرائيل.
ونقل موقع "تايمز أوف إسرائيل" تصريحات باردو للقناة 13 الإسرائيلية خلال جولة تفقدية لبعض القرى الفلسطينية التي تعرضت لهجمات متكررة من قبل المستوطنين في الأشهر الأخيرة.
وقال باردو: "ما رأيته ذكّرني بالأحداث التي وقعت في القرن الماضي ضد اليهود. أشعر بالخزي".
وأشار باردو إلى الفيلسوف الإسرائيلي الراحل يشعياهو ليبوفيتز، الذي أثار جدلًا واسعاً بتحذيره من أن فرض السيطرة على ملايين الفلسطينيين في أراضيهم سيؤدي في نهاية المطاف إلى إفساد المجتمع الإسرائيلي.
وأوضح باردو أنه كان يعتقد في السابق أن ليبوفيتز قد بالغ في رأيه، لكنه بعد أن شهد ما يفعله المستوطنون المتطرفون بالفلسطينيين في الأشهر الأخيرة، بات في اعتقاده الآن أن "هناك الكثير من الحقيقة" فيما قاله الفيلسوف الإسرائيلي.
وحذر باردو من أن المستوطنين الذين يقفون وراء هذه الهجمات، والحكومة التي فشلت في وقفها، يهيئون الظروف لهجوم جديد على غرار السابع من أكتوبر/تشرين الأول، قد ينطلق من الضفة الغربية.
ومع ذلك، يرى باردو أن التصدي للمستوطنين العنيفين - الذين يحمل الكثير منهم أسلحة مرخصة من الدولة - قد يُشعل حرباً أهلية، نظراً لنفوذ العديد من المتطرفين في مراكز السلطة.
صرح المتحدث باسم جهاز الخدمة السرية الأمريكي، وهو الوكالة المسؤولة عن حماية الرئيس وغيره من القادة السياسيين الأمريكيين، إنه سيتم إجراء تحسينات لتعزيز الأمن في الأحداث المستقبلية.
وقال المتحدث أنتوني جوجليلمي لشبكة سي بي إس نيوز، شريكة بي بي سي في الولايات المتحدة، إن الإعداد الأمني خلال العشاء الصحفي كان فعالا، ولكن ينبغي توقع التحسينات "على كل المستويات".
وأضاف جوجليلمي: "كل قرار وقائي يكون مدفوعاً بالمعلومات الاستخبارية وسط بيئة تهديد ديناميكية ومرتفعة حالياً". "نحن نركز بنشاط على تحديد السبب وراء هذا الحادث وفهم العوامل التي أدت إليه بشكل كامل."
قال وزير الصحة الإيراني محمد رضا ظفرغندي إنه خلال الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، "تم تسجيل نحو 240 هجوماً على المراكز الصحية والطبية، أسفرت عن تضرر 50 مستشفى ونحو 50 مركزاً للطوارئ".
وأضاف المسؤول الحكومي الإيراني أنه تم توثيق تفاصيل الهجمات على هذه المراكز.
وقد بُثت صور في الأيام الأولى للغارات الجوية الأمريكية والإسرائيلية على طهران، تُظهر تدمير عدد من المستشفيات في العاصمة.
لمتابعة أهم الأخبار والتطورات في منطقة الشرق الأوسط، انضم إلى قناتنا على واتساب (اضغط هنا).
قال مسؤول أمريكي يوم الاثنين إن الرئيس دونالد ترامب غير راضٍ عن مقترح إيراني لأنه لم يتناول البرنامج النووي الإيراني.
ونقلت وكالة رويترز عن المسؤول الأمريكي قوله في إشارة إلى ترامب: "إنه لا يُحبّذ هذا المقترح".
في وقت سابق من يوم الاثنين، ناقش ترامب المقترح مع كبار مستشاريه في مجال الأمن القومي.
ولا يزال الصراع الأمريكي الإيراني في حالة جمود مع انخفاض إمدادات الطاقة من المنطقة.
وقالت مصادر إيرانية في وقت سابق من يوم الاثنين إن المقترح سيؤجل مناقشة البرنامج النووي الإيراني إلى حين انتهاء الحرب وحل النزاعات المتعلقة بالملاحة من الخليج.
وقد صرّحت واشنطن بضرورة معالجة القضايا النووية من البداية.
وأفادت مصادر من باكستان، بصفتها الوسيط، بأن الجهود المبذولة لتقريب وجهات النظر بين الولايات المتحدة وإيران لم تتوقف.
ومع ذلك، فإن آمال إحياء جهود السلام تضاءلت منذ أن أعلن ترامب في نهاية هذا الأسبوع إلغاء زيارة مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر إلى إسلام آباد، العاصمة الباكستانية.
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن موقف إيران من مضيق هرمز، الذي يمرّ عبره عادة خُمس النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، لا يلبي مطالب واشنطن.
وأضاف لقناة فوكس نيوز "إذا كان ما يقصدونه بفتح المضيق هو أن المضيق مفتوح طالما يتم التنسيق مع إيران والحصول على إذنها وإلا تهاجمكم، وتدفعون لها، فهذا ليس فتحاً للمضيق".
أجرى وزير الدفاع الروسي، أندريه بيلوسوف، محادثات في قيرغيزستان يوم الاثنين مع نائب وزير الدفاع الإيراني، رضا طلائي نيك، بحسب وكالة تاس الروسية الرسمية.
وأكد بيلوسوف مجدداً موقف روسيا الثابت بأن الحرب الإيرانية يجب حلها حصرياً عبر القنوات الدبلوماسية، وأعرب عن ثقته في أن موسكو وطهران ستواصلان دعم بعضهما البعض.
وسافر طلائي نيك إلى بيلاروسيا، إحدى أقرب حلفاء روسيا، حيث ذكرت وزارة الدفاع البيلاروسية أنه ناقش أيضا الوضع في الشرق الأوسط مع وزير الدفاع البيلاروسي، فيكتور خرينين.
ونقلت وكالة أنباء بيلتا الرسمية عن الوزارة قولها إن المسؤولين اتفقا على أن السبيل الوحيد لحل النزاع هو "العودة إلى مسار التسوية السياسية الدبلوماسية وتكثيف عملية المفاوضات".
وأضاف بيان الوزارة أن الاجتماع "أكد الاهتمام المشترك بين مينسك وطهران بتعميق تعاونهما المشترك".
أعلنت الإدارة الأمريكية اليوم الاثنين أن البيت الأبيض يعيد النظر في بروتوكولات الأمن هذا الأسبوع عقب واقعة إطلاق النار التي حدثت يوم السبت في أحد فنادق واشنطن حيث كان الرئيس دونالد ترامب وكبار المسؤولين يحضرون حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض.
وحدثت هذه الواقعة الأمنية الكبيرة الثالثة التي تستهدف ترامب في أقل من عامين في وقت يستعد فيه لفصل صيفي حافل بالفعاليات العامة البارزة، ما يضع جهاز الخدمة السرية تحت الاختبار في لحظة تشهد توتراً سياسياً وعالمياً شديدا.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت للصحفيين اليوم إن سوزي وايلز كبيرة موظفي البيت الأبيض ستعقد اجتماعاً مع قادة جهاز الخدمة السرية الأمريكية ووزارة الأمن الداخلي لمناقشة العمليات الأمنية للفعاليات الكبرى التي يشارك فيها ترامب، مضيفة أن التغييرات الأمنية قيد الدراسة.
وأضافت ليفيت "نبحث دائما عن طرق لتحسين الأمن. أعتقد أن مجرد الجلوس هنا والقول إن كل شيء مثالي طوال الوقت ليس طريقة جيدة للعمل".
من المقرر أن تُعقد الجلسة القادمة للمشتبه في محاولة اغتياله الرئيس الأمريكي، كول توماس ألين، يوم الخميس.
وستكون هذه جلسة استماع لتحديد مدى استمرار احتجاز ألين حتى محاكمته.
وفيما يلي نظرة أقرب على التهم الموجهة إليه والعقوبات المحتملة:
التهمة الأولى: محاولة اغتيال رئيس الولايات المتحدة. في حال إدانته، قد تصل عقوبته إلى السجن المؤبد في سجن فيدرالي.
التهمة الثانية: نقل سلاح ناري بين الولايات لارتكاب جناية. في حال إدانته بهذه التهمة، سيواجه عقوبة تصل إلى 10 سنوات في سجن فيدرالي.
التهمة الثالثة: إطلاق نار في جريمة عنف. في حال إدانته بهذه التهمة، سيواجه عقوبة تصل إلى 10 سنوات في سجن فيدرالي.
صرحت المدعية الفيدرالية الأمريكية جوسلين بالانتاين بأن كول توماس ألين، المشتبه به، عبر حدود عدة ولايات في محاولة لاغتيال رئيس الولايات المتحدة.
وقالت المحكمة إن ألين كان بحوزته بندقية صيد عيار 12 تعمل بنظام الضخ، ومسدس نصف آلي عيار 38، وثلاثة سكاكين، وأسلحة أخرى.
وصرحت المدعية العامة الأمريكية في واشنطن العاصمة، جينين بيرو، بأن المشتبه به نزل في فندق واشنطن هيلتون يوم 24 من الشهر الجاري - أي قبل يوم من العشاء - حوالي الساعة 3:00 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، وقضى ليلته هناك.
وأضافت بيرو أن المشتبه به كان على دراية تامة بوجود الرئيس والسيدة الأولى في قاعة الاحتفالات أثناء العشاء. ثم قرر اقتحام القاعة، حيث أوقفه جهاز الخدمة السرية، مشيرةً إلى أنه لم يُصب بأي أذى سوى خدش بسيط في ركبته.
وخلال مؤتمر صحفي لوزارة العدل، عرض المسؤولون ثلاث صور لأسلحة نارية وسكاكين وأدوات أخرى يُزعم أنها كانت بحوزة كول توماس ألين في الفندق.
وأشار المدعي العام تود بلانش إلى صورة البندقية، قائلاً إنها السلاح الذي استخدمه ألين لإطلاق النار.
وأوضح أنه بحسب ما فُهِم، كان غلاف الخرطوشة لا يزال داخل البندقية، ما يعني أنها أُطلقت مرة واحدة فقط ولم يُعاد تعبئتها.
وعندما سُئل بلانش عن تحديد الدافع وراء استهداف ألين للرئيس الأمريكي، أجاب: "ما هو واضح من الشكوى وما لدينا حتى الآن هو أنه كان يستهدف الرئيس ترامب. أما فيما يتعلق بفهم دوافع أخرى، فهذا من اختصاص مكتب التحقيقات الفيدرالي وجهات إنفاذ القانون".
وأضاف أن فريق المدعي العام الأمريكي ومكتب التحقيقات الفيدرالي لا يزالان يفحصان الأدلة، وقد يصدران تحديثاً خلال الأيام القادمة.
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن غارات إسرائيلية استهدفت جنوب البلاد يوم الاثنين، أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص بينهم امرأة، وإصابة 51 آخرين، بينهم ثلاثة أطفال، وذلك على الرغم من وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله.
ووفقاً لإحصاءات وكالة فرانس برس المستندة إلى أرقام وزارة الصحة، فقد أسفرت الغارات الإسرائيلية عن مقتل ما لا يقل عن 40 شخصاً في لبنان منذ بدء الهدنة الهشة في 17 أبريل/نيسان.
أعلن الجيش الإسرائيلي شن غارات في البقاع وفي عدة مناطق بجنوب لبنان على أكثر من 20 موقعاً يقول إنه كان يضم بنى تحتية لحزب الله.
وجاء في بيان للمتحدث العسكري الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أن الجيش استهدف مخازن "للوسائل القتالية" ومواقع إطلاق في البقاع، إلى جانب موقع يقول إنه استُخدم لإنتاج أسلحة ولتخزين وسائل قتالية مع رصد نشاط لإعادة تأهيله مؤخرا.
وفي جنوب لبنان، أوضح أدرعي على منصة إكس أن الجيش الإسرائيلي استهدف عدداً من مخازن الأسلحة ومباني عسكرية، ومنصات إطلاق يقول إن عناصر حزب الله استخدموها لإطلاق صواريخ نحو إسرائيل.
قال مندوب طهران لدى الأمم المتحدة، يوم الاثنين، إن إيران بحاجة إلى ضمانات ضد أي هجوم أمريكي إسرائيلي آخر قبل أن تتمكن من ضمان الأمن في منطقة الخليج الغنية بالنفط.
وأضاف أمير سعيد إيرواني، خلال جلسة لمجلس الأمن: "لا يمكن تحقيق الاستقرار والأمن الدائمين في الخليج العربي والمنطقة الأوسع إلا من خلال وقف دائم ومستمر للعدوان على إيران، مدعوماً بضمانات موثوقة بعدم تكراره، واحترام كامل لحقوق إيران السيادية ومصالحها المشروعة".
صرح المستشار الألماني، فريدريش ميرز، بأن القيادة الإيرانية "تُذل" الولايات المتحدة بإرسال مبعوثيها إلى باكستان ثم مغادرتهم دون تحقيق أي نتائج. وأضاف أن "الإيرانيين بارعون في التفاوض، أو بالأحرى، في عدم التفاوض".
وأشار ميرز إلى أنه "لا يرى أي خطة انسحاب لدى الأمريكيين". في غضون ذلك، التقى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في سانت بطرسبرغ، وأكد له أن العلاقات مع روسيا ستستمر في التوطد، واصفاً إياها بـ "الشراكة الاستراتيجية على أعلى المستويات".
جمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، كبار مستشاريه للأمن القومي لبحث مقترح إيراني يتردد أنه يشمل إعادة فتح مضيق هرمز، في وقت تتعثر فيه مفاوضات وقف إطلاق النار واستئناف الملاحة في الممر البحري.
ورداً على سؤال بشأن المقترح الذي تردد أنه يشمل إعادة فتح المضيق لقاء رفع الولايات المتحدة حصارها لموانئ إيران، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، في مؤتمر صحافي إن "المقترح قيد النقاش".
وأضافت أنه "بمجرد الإبلاغ عنه، سأؤكد أن الرئيس اجتمع هذا الصباح مع فريقه للأمن القومي"، ولم تفصح عما إذا كان ترامب سيقبل بالمقترح أم لا.
وقال وزير الخارجية، ماركو روبيو، إن "موقف إيران من المضيق الذي يمرّ عبره عادة خُمس النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، لا يلبي المطالب الأمريكية".
وصرح لقناة "فوكس" نيوز بأنه "إذا كان ما يقصدونه بفتح المضيق هو أن المضيق مفتوح طالما يتم التنسيق مع إيران والحصول على إذنها وإلا تهاجمكم، وتدفعون لها، فهذا ليس فتحاً للمضيق".
وأكد أنه "لا يمكن التطبيع مع نظام من هذا القبيل، ولا يمكننا نحن أن نتساهل مع محاولتهم تطبيع نظام يقرّر فيه الإيرانيون من يُسمح له باستخدام ممر مائي دولي، وكم يجب أن تدفع لهم مقابل استخدامه".وكان موقع "أكسيوس" نقل في وقت سابق أن اجتماع ترامب مع مستشاريه "سيتناول المأزق الراهن في المفاوضات مع إيران والخيارات الممكنة بالنسبة إلى المراحل المقبلة في الحرب".
ونقلت قناة "ايه بي سي" عن مسؤوليْن أمريكيين "يواكبان التحضيرات" أن "إدارة ترامب تُظهر ثقة متزايدة بتأثير حصارها البحري على الموانئ الإيرانية، (مقابل) تشكيك متزايد بقدرة المباحثات مع مفاوضي إيران الحاليين على تحقيق النتائج المتوخاة".
كما نقلت عنهما أن الشروط التي طرحتها طهران تبدو "أدنى بكثير من الخطوط الحمراء التي حددتها الإدارة".
وقالت ليفيت إن "الخطوط الحمراء للرئيس فيما يتعلق بإيران جرى توضيحها بشكل جلي، ليس فقط للرأي العام الأمريكي، بل لهم أيضاً"، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس للأنباء.
وكان "أكسيوس" قد أورد أن مقترح إيران يهدف إلى معاودة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب، على أن يحدد موعد لاحق للتفاوض حول الملف النووي.
قال وزير الخارجية الفرنسي، جان-نويل بارو، اليوم الاثنين، إن "على إيران إبداء استعداد لتقديم تنازلات كبيرة خلال محادثاتها مع الولايات المتحدة"، في إطار الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب في المنطقة.
وخلال كلمة له أمام مجلس الأمن الدولي ، شدد بارو على أنه "لا يمكن التوصل إلى حل دائم للأزمة ما لم تتوافق طهران على تقديم تنازلات كبيرة إلى جانب تقديم تنازلات ملموسة".
وأضاف أن "على إيران العمل على تبني نهج يفضي إلى تعايش سلمي في محيطها الإقليمي، بما يتيح للشعب الإيراني فرصة بناء مستقبله بحريّة".
كما انتقد بارو كلاً من الولايات المتحدة وإسرائيل، معتبراً أنهما خاضتا الحرب ضد إيران "من دون أهداف واضحة وبعيداً عن إطار القانون الدولي"، لكنه في الوقت ذاته حمّل "النظام الإيراني المسؤولية الأكبر عن هذا الوضع بسبب برنامجيه النووي والصاروخي".
وأتى ذلك خلال جلسة دعت إليها البحرين، ووجهت فيها عشرات الدول نداء لإيران لإعادة فتح مضيق هرمز.