ليبيا: المعارضة تقرر إبطاء تقدمها نحو العاصمة حتى انتفاضة أهلها

صدر الصورة، Reuters
قالت المعارضة الليبية إنها قررت إبطاء عملية تقدمها نحو العاصمة طرابلس حيث معقل الرئيس معمر القذافي، وذلك خوفا من أن يؤدي الهجوم المباشر إلى إحداث إصابات جسيمة بين المدنيين.
وقال قيادي في المعارضة لبي بي سي إنهم يريدون الانتظار قبل التقدم نحو طرابلس حتى قيام انتفاضة داخلها ثم الانضمام إليها، وهو ما سيتسغرق 4 ـ 6 أسابيع حسب تقديره.
وتقف المعارضة على بعد أقل من مائة كيلومتر من طرابلس.
ويقول مراسل بي بي سي قرب خط القتال إن بطء العمليات يبدو مقصودا، رغم حدوث اشتباكات بسيطة في معظم الأيام، تتفوق فيها القوات الموالية القذافي على قوات المعارضة بسهولة.
جاء ذلك فيما أعلن التليفزيون الليبي الحكومي مقتل وجرح مدنيين وإضرام النار في عدد من السيارات في مدينة بني وليد في هجوم لقوات حلف الناتو على نقطة تفتيش بالمدينة الواقعة بعد 180 كلم جنوب شرقي العاصمة طرابلس.
بئر الغنم
وكان الرائد أحمد عمر الباني المتحدث باسم المعارضة الليبية قد أكد استعداد قواتها لشن هجوم لاسترداد بلدة بئر الغنم ومناطق أخرى استولت عليها القوات الموالية للزعيم الليبي معمر القذافي.
وانسحبت قوات المعارضة الأسبوع الماضي من البلدة في جبال نفوسة، وهي محور استراتيجي وتبعد 80 كيلومترا فقط جنوب طرابلس، وقام طيران حلف شمال الاطلسي (الناتو) باستهدافها الجمعة، كما قامت فرنسا الأسبوع الماضي بإلقاء أسلحة لتلك القوات، وأثار الأخير جدلا كبيرا.
ونفى المتحدث أن تكون قوات المعارضة قد تلقت أوامر من الناتو بوقف التحرك نحو العاصمة، وعزا الانسحاب من بير الغنم إلى القصف الشديد الذي تعرضت له قوات المعارضة من قبل كتائب القذافي. مؤكدا أن "لدى المعارضة الإمكانيات المادية والبشرية الكافية لمواجهة قوات القذافي، وهي ليست بحاجة إلى تعزيزات من الشرق".
وجاء إعلان المعارضة وسط ضغوط تمارسها دول خارج التحالف الذي يقوده الناتو للتوصل إلى تسوية سلمية للنزاع الذي يتسم بالجمود وطال لأربعة أشهر ونصف.






























